شبكة إعلام شيكان

نظمت كيانات كردفان الكبرى لإسناد ودعم القوات المسلحة والجهاز التنفيذي بولاية شمال كردفان لقاءً جامعاً بمدينة الأبيض، بحضور والي شمال كردفان وأعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن والسيطرة، كرّمت خلاله القوات المسلحة والقوات  المساندة والمشتركة في معركة الكرامة تقديراً لما قدمته من تضحيات وبطولات خلال معركة الكرامة.

وأكد رئيس كيانات كردفان الكبرى، الأستاذ  محمد عادل، أن اللقاء يأتي احتفاءً بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والأجهزة المساندة لها في محور كردفان،

 وتجديداً لموقف الكيانات الداعم والمساند للقوات المسلحة والجهاز التنفيذي بالولاية حتى تطهير البلاد من المليشيا المتمردة، مشيداً بالمجاهدات والتضحيات التي قدمتها القوات المسلحة والمساندة لها من أجل الوطن.

وجدد ممثلو الشباب والمرأة والفعاليات المختلفة بكيانات كردفان الكبرى وقفتهم وإسنادهم للقوات المسلحة والأجهزة المساندة لها، وهي تدافع عن الوطن والمؤامرات التي تحاك ضده محيين الانتصارات التي تحققت وبسالة القوات المسلحة ومؤكدين الاستعداد  إلى مرحلة الإعمار والبناء، وتعزيز التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي.

من جانبه، أشاد قائد الفرقة الخامسة مشاة هجانة، اللواء ركن صديق الجبلي، بالمواقف الوطنية لكيانات كردفان الكبرى ووقفتها المشرفة إلى جانب القوات المسلحة، مؤكداً أن هذا الاصطفاف الشعبي مثّل سنداً ودعماً حقيقياً للقوات خلال المرحلة الماضية، ومبشراً بتحقيق مزيد من الانتصارات.

وحيا والي شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله الموقف الوطني لكيانات كردفان الكبرى والاصطفاف الشعبي السوداني، في معركة الكرامة مؤكداً أهمية هذا اللقاء، الذي تزامن مع عدد من المناسبات والاحتفالات الوطنية والدينية، من بينها العيد الثاني والسبعون للقوات المسلحة، وذكرى المولد النبوي الشريف، وفعاليات اليوم العالمي للشباب.

وأشار الوالي إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء الوطن، وظلوا في مقدمة الصفوف وفي المقاومة الشعبية وإسناد القوات المسلحة، محيياً في الوقت ذاته الدور الفاعل للمرأة في مختلف المجالات.

وجدد عبد الخالق اهتمام حكومة الولاية بمشروعات الشباب والمرأة، ودعم الجمعيات الإنتاجية، بما يسهم في تعزيز دورهم في مرحلة البناء والإعمار، متناولاً جهود حكومة الولاية في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، ومشروعات إعادة تأهيل المؤسسات الصحية ومرافق المياه والتعليم، حيث رصدت حكومة الولاية أكثر من 12 مليار جنيه سوداني لذلك .

ودعا والي شمال كردفان إلى الوحدة والتماسك ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي، مجدداً دعوته للمنضوين في صفوف المليشيا للعودة إلى صوت العقل والانحياز إلى الوطن، بدلاً من الانصياع لهذه المليشيا مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل المشترك من أجل إعادة البناء والاستقرار.

وحيا والي شمال كردفان التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة والقوات والأجهزة المساندة لها، معرباً عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إسناد معركة الكرامة ودعم جهود حكومة الولاية في مواجهة التحديات وخدمة المواطنين.

وقال سيادته أن ولاية شمال كردفان ستظل وفية لجيرانها ولايتي جنوب وغرب كردفان لما يربطهما من صلات تاريخية ووجدان موحد .

إعلام أمامة الحكومة

Loading

By admin