شبكة إعلام شيكان
أكد الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله والي ولاية شمال كردفان أن الذكرى الأولى لالتحام متحرك الصياد مع قوات الفرقة الخامسة مشاة هجانة بمدينة الأبيض، وكسر الحصار عنها في الثالث والعشرين من فبراير 2025 ، ستظل يوماً خالداً في ذاكرة إنسان كردفان،
وعلامة فارقة في مسيرة الصمود الوطني.
وقال الوالي في كلمته لمواطني الولاية بهذه المناسبة إن ذلك اليوم كان يوماً مشهوداً خرجت فيه جماهير الأبيض عن بكرة أبيها، لاستقبال الأبطال الذين صنعوا المجد بدمائهم، ورسموا لوحة وطنية عنوانها الشجاعة والثبات،
مضيفاً أن مشهد الالتحام بين متحرك الصياد والهجانة كان لحظة تاريخية أعادت الثقة والأمل، وكسرت قيود الحصار، وفتحت الطريق أمام عودة الحياة.
وأشار سيادته إلى أن معركة كسر الحصار عن الأبيض لم تكن معركة مدينة فحسب، بل كانت معركة كرامة ووطن، ومعركة إرادة شعب، أثبتت أن كردفان عصية على الانكسار، وأن الأبيض ستظل قلعة للصمود
وحيا الوالي في كلمته القوات المسلحة والهجانة والأجهزة الأمنية كافة، مثمناً مجاهداتهم وتضحياتهم الكبيرة في هذه الملحمة الوطنية، مؤكداً أن ما قدموه من بطولات سيظل وسام شرف على صدر الوطن،
وأشاد بالدور الكبير الذي اضطلعت به لجنة إسناد الصياد، وكل لجان الإسناد والمقاومة الشعبية والإدارة الأهلية والمبادرات المجتمعية، الذين كانوا سنداً حقيقياً للقوات المسلحة،
وقدموا الدعم المادي والمعنوي، وأسهموا في توفير الاحتياجات الأساسية، مبيناً أن هذا التلاحم بين الشعب وجيشه جسد أسمى معاني الوطنية والانتماء.
وجدد والي شمال كردفان وقفة الولاية الصلبة خلف القيادة العليا، موجهاً التحية لرئيس مجلس السيادة ونوابه وقيادات الأركان وحكومة الأمل، مؤكداً أن معركة الكرامة هي معركة كل السودانيين، وأن النصر فيها هو نصر للإرادة الوطنية الجامعة.
وأوضح أن حكومة الولاية ولجنة أمنها لم ولن تدخرا جهداً في معركة تطبيع الحياة، والعمل على إعادة الخدمات الأساسية، وتأمين المواطنين مثمناً في هذا الصدد الدور المتعاظم للهجانة والأجهزة الأمنية في بسط الأمن ومنع الجريمة
كما حيا أعضاء مجلس حكومة الولاية الذين ظلوا يعملون بروح الفريق الواحد لتجاوز آثار الحرب، مشيراً إلى أن ما تحقق من استقرار وعودة الحياة هو ثمرة لهذا التنسيق والتكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية والمجتمعية.
ووجه سيادته رسالة واضحة للذين ما زالوا في صفوف المليشيا المتمردة، داعياً إياهم إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى رشدهم وتحكيم صوت العقل، مؤكداً أن التاريخ لا يرحم، وأن الوطن يسع الجميع
وأكد عبد الخالق أن قصة متحرك الشهيد الصياد ستظل رمزاً للتضحية والعطاء، وأن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة الطريق الذي خطوه بدمائهم، والعمل على بناء ما دمرته الحرب، وتعزيز قيم التكاتف
