شبكة اعلام شيكان
إنعقد اجتماع موسع بمحلية شيكان، ترأسه الأستاذ إبراهيم هدي، المدير التنفيذي بالإنابة، وسط حضور لافت لقيادات تنفيذية وفنية، في مقدمتهم المهندس فتح الرحمن سامي مدير عام قطاع المياه بالولاية، وممثل مفوضية العون الإنساني، ومدير المياه وإصحاح البيئة، إلى جانب مفتش شؤون الرئاسة، ومدراء الإدارات و الوحدات الإدارية بالمحلية، في مشهد يعكس حالة من التكامل المؤسسي والحراك الإنساني،.
واستعرض اللقاء واقع الخدمات الأساسية، وفي المقدمة ملف المياه، وبعض التدخلات الضرورية بعدد من المدارس في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد.
وأستهل إبراهيم هدي اللقاء بإشادة واسعة بالتدخلات الإنسانية التي تضطلع بها مفوضية العون الإنساني بالولاية، مؤكدا أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية في تخفيف معاناة المواطنين.
وكشف المهندس فتح الرحمن سامي عن خطة متكاملة لمعالجة أزمة المياه، تتضمن حفر آبار جديدة وتأهيل المضخات المتعطلة، مشددا على أهمية التنسيق المحكم بين الجهات ذات الصلة لضمان تنفيذ هذه المشاريع وفق رؤية موحدة، ومعلنا استعداد قطاع المياه لتوفير الدعم الفني اللازم.
أما ممثل مفوضية العون الإنساني الاستاذ محمد موسي،المشرف على التكايا فقد استعرض حجم الثقة التي توليها المنظمات الدولية والوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، للمجتمعات المحلية، مشيرا إلى أن هذه الجهات جددت دعمها لمحلية شيكان، مشيراً للمسح ااميداني الذي جرى بمدينة الأبيض كشف عن فجوة مائية كبيرة تستدعي تدخلاً عاجلا، مؤكدا أن المفوضية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل الإعمار وإعادة ما دمرته الحرب، مع توجيه دعم التكايا لصيانة مضخات الأحياء، وصيانة المرافق المدرسية، في إطار جهود متكاملة لمجابهة العطش.
أما ممثلو التكايا ولجان الأحياء، فقد عبروا عن وقفتهم الصلبة خلف هذه الجهود، معتبرين أن المبادرات الأهلية التي انطلقت إبان الحرب، واستهدفت الفئات المتضررة أصبحت نموذجا يحتذى ومصدر ثقة للجهات التنفيذية والمنظمات، ما يسهل وصول الدعم ويمنحه استدامة وفاعلية.
