شبكة إعلام شيكان
شهدت كلية تنمية المجتمع بجامعة كردفان تخريج (34) دارسة في ختام الدورات التدريبية في مجال تمليك مهارات الحياة لمحاربة الفقر في مجال التصنيع الغذائي، وذلك تحت شعار “حرفة في اليد أمان من الفقر”.
وذلك بحضور وكيل جامعة كردفان، وممثل مفوضية العون الإنساني، ومديرة إدارة أبو شراء، ومديرة إدارة الرعاية الاجتماعية بمحلية شيكان، إلى جانب عدد من الأساتذة بجامعة كردفان
وأشاد مدير جامعة كردفان، البروفيسور عبد الله محمد عبد الله، بالشراكة الذكية بين الجامعة وديوان الزكاة بالولاية في تنفيذ المشروعات والدورات التدريبية الداعمة للمجتمع.
كما امتدح دعم محلية شيكان للجامعة في إعمار ما دمرته الحرب، خاصة بعد الاعتداء الذي تعرضت له قاعات الدراسة بجامعة كردفان مؤكداً أن الجامعة ستظل حريصة على دعم المجتمع عبر برامج التدريب ومكافحة الفقر وتأهيل مختلف شرائح المجتمع، في إطار مسؤوليتها المجتمعية ورسالتها العلمية
وأكد الأمين العام لديوان الزكاة بالولاية، الأستاذ إبراهيم عثمان داؤود، حرص الديوان على دعم البرامج التدريبية التي تنفذها كلية تنمية المجتمع في إطار العمل المشترك لمكافحة الفقر وتمكين شرائح المجتمع المختلفة.
وأوضح أن الديوان سيقدم الدعم لجميع دارسات الدورة التدريبية عبر تمليكهن مشروعات إنتاجية تتوافق مع البرامج التدريبية التي تلقينها، بما يسهم في ضمان استمرارية عملهن وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لهن
من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمحلية شيكان بالانابة الأستاذ إبراهيم هدي محمد عثمان بتخريج الدارسات، مثمناً الأدوار الكبيرة التي تضطلع بها كلية تنمية المجتمع بجامعة كردفان في تدريب مختلف شرائح المجتمع من خلال الدورات التدريبية المتنوعة التي تسهم في مكافحة الفقر ودعم المجتمعات اقتصادياً كما أكد تخصيص المحلية مواقع بالأسواق الفرعية بمدينة الأبيض لتسويق منتجات خريجي ودارسي كلية تنمية المجتمع
بدوره عبّر عميد كلية تنمية المجتمع بجامعة كردفان الدكتور عبد الرحمن أحمد محمد، عن شكره وتقديره لديوان الزكاة بالولاية ومحلية شيكان ومفوضية العون الإنساني وكافة الشركاء والداعمين للكلية، لدورهم الفاعل في إنجاح برامجها، خاصة في مجال التدريب على الصناعات الغذائية ضمن برامج مكافحة الفقر
وأوضح أن الدارسات تلقين عدداً من الدورات التدريبية المتخصصة شملت المخبوزات والمعجنات، ومركزات العصائر والمربة، والتفصيل والخياطة، والأعمال اليدوية، إلى جانب التدريب على مهارات التسويق، بما يسهم في تمكينهن اقتصادياً وفتح فرص عمل تسهم في تحسين سبل العيش.
