شبكة إعلام شيكان
✍️: خالد القاضي
قدمت رابطة المرأة العاملة بمحلية شيكان دعما عينيا ومعنويا للمعلمات العاملات في مركز تصحيح امتحانات الشهادة الابتدائية، في خطوة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتحفيز الكوادر التربوية على أداء مهامها بدقة واجتهاد في هذه المرحلة الحاسمة.
وأوضحت رئيسة رابطة المرأة العاملة بالمحلية، الأستاذة سالي محمد حمد السيد، أن هذا الدعم يأتي تقديرا للجهود الكبيرة التي تبذلها المعلمات، اللواتي آثرن العمل في ظروف استثنائية، مؤكدة أن المرأة ظلت دائما ركيزة أساسية في خدمة المجتمع وتستحق كل أشكال الدعم والتقدير المعنوي والمادي.
رئيس الكنترول بالمركز، الأستاذ أحمد عبد الله، أشاد بالدور الفاعل الذي تضطلع به رابطة المرأة العاملة في مختلف المناسبات المجتمعية مشيرا إلى أن هذا الدعم يمثل دفعة معنوية كبيرة تساعد في رفع الروح المعنوية للمعلمات وتسهم في إنجاز أعمال التصحيح بدقة وضمن المواعيد المحددة.
وفي ذات السباق ثمّن مدير معهد التأهيل التربوي بالولاية الدكتور جمال عبد الجبار دومي جهود رابطة المرأة العاملة مشيدا بتاريخ المرأة السودانية النضالي وإسهاماتها المستمرة في مختلف المجالات بما في ذلك دعم المؤسسات التعليمية والصحية والقوات النظامية.
وأشار دومي إلى أن معهد التأهيل التربوي استأنف نشاطه رسميا بعد توقف دام ثلاث سنوات نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد معتبرا أن عودة المعهد خطوة مهمة نحو إعادة تأهيل وتدريب المعلمين بما يسهم في تحسين جودة التعليم ورفع كفاءة الكادر التربوي بالولاية.
ويعد مركز تصحيح الشهادة الابتدائية من المحطات الأساسية في العملية التعليمية حيث تتطلب أعمال الكنترول والتصحيح جهودا مضاعفة ودقة عالية لضمان تحقيق العدالة والشفافية في تقييم التلاميذ وتوفير بيئة تربوية نزيهة تعكس مجهود الطلاب ومهارة المعلمين.
وأكدت الفعالية حرص رابطة المرأة العاملة على الاستمرار في تقديم الدعم لمختلف القطاعات الخدمية لا سيما التعليم والصحة لما لهما من دور محوري في تعزيز استقرار المجتمع وتطوير قدراته البشرية وأشارت رئيس الرابطة إلى أن دعم المعلمين والمعلمات يشكل استثمارا مباشرا في جودة التعليم ويعزز من كفاءة الكادر التربوي ويخلق بيئة محفزة للعمل والإبداع داخل المؤسسات التعليمية وتعزيز روح التكاتف والتعاون بين جميع الجهات التربوية والمجتمعية لتجاوز التحديات الراهنة وضمان استمرارية العملية التعليمية ورفع مستوى الاهتمام بالكوادر التعليمية باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأجيال القادمة.
