شبكة إعلام شيكان
أكد المدير التنفيذي لمحلية شيكان، الأستاذ عبد الناصر عبد الله، أهمية دعم العام الدراسي المسرّع، مشددا على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاحه، باعتباره خطوة استراتيجية لتعويض الفاقد التعليمي الذي خلفته الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد.
ودعا إلى تضافر الجهود لضمان استقرار العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
وجدد المدير التنفيذي حرص المحلية واهتمامها باستقرار واستمرارية العملية التعليمية، مشيدا بالأدوار المتعاظمة التي يضطلع بها المعلمون في هذا الإطار.
جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماع المكتب التنفيذي لمحلية شيكان رقم (2) للعام 2026م، بحضور نائب المدير التنفيذي الأستاذ إبراهيم هدي محمد، ومفتش شؤون الرئاسة الأستاذ هاشم أحمد عمار، إلى جانب مديري الإدارات العامة والمتخصصة، أعضاء المكتب التنفيذي بالمحلية.
واستعرض مدير المرحلة الابتدائية، الأستاذ أمين محمد عبد المحمود، تقرير إدارته، موضحًا حجم الاستعدادات التي أُنجزت على المستويات الإدارية والفنية كافة. وأكد أن العام الدراسي المسرّع يركز على تقديم الدروس الأساسية التي تمكن التلاميذ من الانتقال إلى الصفوف التالية وفق خطط مدروسة، مبينا أن هذا العام يمثل إضافة حقيقية للعملية التعليمية، لا سيما في تعويض العام الدراسي المفقود. كما دعا أولياء الأمور إلى الحرص على انتظام أبنائهم في المدارس ابتداءً من 3/5/2026م.
من جانبه، مدير المرحلة المتوسطة، الأستاذ عبد الهادي عبد الرسول، خطة إدارته للعام الدراسي المسرّع، موضحًا أنه يمثل خيارا تربويا وتعليميا لتعويض الفاقد والحفاظ على جودة التعليم. وأشار إلى أن الوزارة وضعت منهجا مكثفا يدعم تحقيق أهداف العام الدراسي وفق الخطة الموضوعة مشيدا بجهود المعلمين وكافة شركاء العملية التعليمية
كما استمع الاجتماع إلى تقرير نائب المدير التنفيذي ممثل المحلية في اللجنة الاقتصادية بالولاية، الذي أكد توفر الوقود والسلع الاستراتيجية بصورة مطمئنة، الأمر الذي يسهم في استقرار العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، قدم ضابط وحدة النقل والمواصلات تقريرا أوضح فيه استقرار حركة النقل بجميع الخطوط الداخلية، مشيرا إلى أن وفرة الوقود واستقرار أسعاره ينعكسان إيجابا على قطاع المواصلات. وعقب نقاشات مستفيضة، أشاد المكتب التنفيذي بالتقارير المقدمة، وخرج بعدد من الموجهات الداعمة لإنجاح العام الدراسي المسرّع، من بينها تفعيل دور المنظمات والمبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات الصلة، إلى جانب تحفيز المجتمع للمساهمة في دعم وإسناد العملية التعليمية، مع التأكيد على تهيئة البيئة المدرسية واستقرار الخدمات بما يضمن استقرار واستمرارية العملية التعليمية بالمحلية.
