شبكة إعلام شيكان
أكدت محلية شيكان حرصها على استقرار ونجاح العام الدراسي المسرع، بما يسهم في تعويض الفاقد التعليمي وتعزيز موقعها الريادي بين محليات الولاية.
وترأس نائب المدير التنفيذي للمحلية، الأستاذ إبراهيم هدي، اجتماع لجنة مراجعة البيئة المدرسية وتوفير الخدمات، لبحث المعالجات اللازمة لكل ما يعيق انتظام العام الدراسي، وذلك بحضور مفتش شؤون الرئاسة، وإدارات التعليم بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، إلى جانب مديري الثقافة والإعلام والشباب والرياضة، والبنى التحتية والتنمية العمرانية، وضباط الإداريات، وممثلي الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وأكد هدي أن محلية شيكان تولي قطاع التعليم اهتماما خاصا ضمن أولوياتها الخدمية والتنموية، مشيرا إلى حرص المدير التنفيذي على أن يكون العام الدراسي المسرع أكثر استقرارا، بما يحقق مزيدا من النجاحات في المجال التعليمي. كما أشار إلى الدور المهم الذي تضطلع به اللجنة في تهيئة بيئة مدرسية ملائمة وداعمة للعملية التعليمية.
ودعا نائب المدير التنفيذي إلى ضرورة تحرك اللجنة ميدانيا للوقوف على الأوضاع الراهنة، وتقييم مستوى الخدمات والبيئة المدرسية، بما يسهم في وضع المعالجات المناسبة.
وأوضح مفتش شؤون الرئاسة، هاشم أحمد عمار، أن التحدي الأبرز يتمثل في مشكلة الإيواء داخل المدارس، مؤكدا ضرورة إيجاد بدائل مناسبة، مشيرا إلى أن التحرك الميداني سيساعد في تشخيص المشكلات وتحديد التدخلات المطلوبة لضمان استقرار العام الدراسي.
مدير التعليم الابتدائي، الأستاذ أمين محمد عبد المحمود، أشار إلى أن مشكلة الإيواء تعد من أبرز مهددات استقرار العام الدراسي، إلى جانب النقص الكبير في مياه الشرب، فيما لفت ممثل المرحلة المتوسطة، الأستاذ الطيب هود، إلى عدم توفر مواعين كافية لمياه الشرب في بعض المدارس، مؤكدا على استمرار التنسيق بين مرحلتي التعليم خاصة في ما يتعلق بالاستضافة لضمان نجاح العام الدراسي.
وأكد مدير الثقافة والإعلام والشباب والرياضة، الأستاذ عبد اللطيف أحمد ميرغني، أن مشكلة الإيواء من القضايا المتكررة التي تمثل تحديا حقيقيا داعيا إلى إيجاد حلول عاجلة للحد منها، وضمان استقرار العملية التعليمية، خاصة للعام الدراسي المقبل كما أعلن استعداد جهود إدارته الإعلامية لتحريك جهود المجتمع لدعم التعليم.
فيما أوضح مدير البنى التحتية والتنمية العمرانية، المهندس صديق جبر الدار، أن عمليات التأهيل تعتمد على تحديد الاحتياجات الفعلية، لا سيما في المدارس التي تستضيف حالات إيواء، مشددا على أهمية مشاركة المجتمع في دعم قطاع التعليم.
وأكد المتحدثون من ضباط الإداريات أهمية مراجعة البيئة المدرسية، ومعالجة قضايا الوافدين، إلى جانب توفير واستدامة الخدمات، بما يضمن عاما دراسيا مستقرا وناجحا على الصعيد الأكاديمي.
